سُئل أكتوبر 4 في تصنيف مناهج بواسطة (163ألف نقاط)

اعراب قصيدة الجسر للشاعر محمود درويش بكالوريا الصف الثالث الثانوي الفصل الدراسي الأول 

شرح قصيدة الجسر للشاعر محمود درويش بكالوريا 

اعراب قصيدة الجسر ل محمود درويش 

اعراب قصيدة الجسر كاملة 

اعراب قصيدة الجسر محمود درويش 

قصيدة الجسر للشاعر محمود درويش كاملة 

وفقكم الله لما يحب ويرضى فهو ولي ذلك والقادر عليه، حيث بالحل الأجمل استطعنا أن نقدم لكم عبر موقع البسيط دوت كوم التفاصيل الكاملة التي تخص الجواب المتعلق بهذا السؤال :

شرح وإعراب قصيدة الجسر للشاعر محمود درويش بكالوريا 

 إجابةالسؤال هي كالتالي :

1-

*مشيا على الاقدام* 

*أوزحفا على الايدي نعود قالو*

*وكان الصخر يضهر *

*والمساء يدا تقود *

*لم يعرفو أن الطريق إلى الطريق دم،ومصيدة وبيد*

*كل القوافل قبلهم غاصت*

*وكان النهر يبصق ضفتيه*

*قطعا من اللحم المفتت في وجوه العائدين *

*كانو ثلاثة عائدين* 

*شيخ وإبنته ،وجندي قديم*

*يقفون عند الجسر*

*كان الجسر نعسانا ، وكان الليل قبعة*

*وبعد دقائق يصلون : هل في البيت ماء ؟

*تحسس المفتاح ثم تلا من القران *

*قال الشيخ منتعشا: وكم من منزلا في الارض يالفه الفتى "*

*قالت: ولكن المنازل يا أبي اطلال*

*فأجاب: تبنيها يدان! *

*ولم يتم حديثه ،إذ صاح صوت*

*في الطريق :تعالوا*

*وتلته طقطقة البنادق لن يمر العائدون*

2 ـ تبلغ الجنود بقتل كل من يحاول ان يعبر الجسر ويقاوم فالقتل مصير كل عائد يأمل بالعودة إلى موطنه وبدأ يعلو صوت الرصاص فالرصاصة الأولى اضاءت ظلام المخيم على المكان والرصاصة الثانيه قتلت المحارب القديم الذي يسير مع الرجل وأبنته فأمسك الرجل النت يد ابنته وراح يتلو بصوت خافت آيات من القران ليبدا الخوف راجيا الجنود الصهاينة أن يبقوا على حياة طفلته البريئة ويقتلون بدلا منها. 

3 ـ القتل صار عند جنود الاحتلال مزاجا وعادة من الصعب التخلص منه. 

هولا القتله الذين يدعون الانسانيه

مطلعون وقارئون لتاريخ القضية الفلسطينية .

لم ينفذو أمر القتل للاثنين بل بالشيخ المسن وحده فالقوه في النهر وبقيت ابنته وحيدة الحقوا العار بها باغتصابها وأخذ اغلى مالديها.

شرح قصيدة الجسر للشاعر محمود درويش 

١ـ قالو العائدون إننا سنعود إلى موطننا الذي نشأنا فيه أيا كانت المصاعب التي تنتظرنا سيرا على للاقدام أو حبوا على الأكف نمتلك إرادة قوية صلبة أقوى من الصخر الذي أخذ بالضمور خلفنا عائدين تحت جناح الظلام الذي كان قائدا لنا في طريقنا ولم يعلم العائدون أن الطريق عودتهم محفوف بالمخاطر والمجهول ينتظرهم فمصيرهم قد يكون الموت والسجن والتشريد وقد يكون مصير العائدين السابقين قبلهم الهلاك كما سيواجهون النهر المتمرد الذي يلفظ اشلاء الجثث في وجههم في كل مكان وهذي الاشلاء تروي مصير كل من يفكر بالعودة إنهم ثلاثة أشخاص : 

رجل طاعن في السن وابنته ومحارب قديم ينتظرون ليسمح لهم المحتل بعبور الى منزلهم وقد حل الظلام قبل وصولهم وكان

وكان الجنود نائمين وراحوا يتساءلون عن حالة منازلهم هل فيها ماء يروون به عطشهم كما راح الرجل الكبير بتفاؤل يتفقد مفاتيح بيته وهو يقرأ آيه من القران ويردد بيتا من الشعر بفرح لا راحة لإنسان إلا في منزله فترد عليه ابنته: لكن بيوتنا مدمرة فيقول لها سنعيد بناءها من جديد بأكفنا ويقطع حديثهم صرخة من جنود الاحتلال تطالبهم بالمجيء ويبداء الجنود بتهيئة بنادقهم وقد وقفوا على حدود مواطنهم لمنعهم من العودة إليه ويخمدوا الشوق الذي في قلوبهم إلى موطنهم.

 

ساد الهدوء في المكان من جديد ورجع النهر يلفظ اشلاء العائدين على طرفيه في وجه كل من يفكر بالعودة والعائدون لايدركونالمصاعب التي ستلحق بهم في طريق عودتهم من قتل وعتقال والعالم متغافل عما يحصل من الجرائم وحشية يرتكبها الصهاينة بحق الفلسطينيين العائدين الى وطنهم وظلم المحتل يتعاظم على مدى الزمن كما يتعاظم حلم العودة عند الفلسطينيين وتبدأ دماء الشهداء الجارية في نهر تصنع نصبا من حجارة هذا الطريق تنير به الدرب الاجيال القادمة وتحثهم على التمسك بتراب الوطن ومحبة الوطن والأخذ بالثأر لهم.

*الصمت خيم مرة اخرى*

*وعاد النهر يبصق ضفتيه*

*قطعا من اللحم المفتت*

*..في وجوه العائدين*

*لم يعرفو أن الطريق ألى الطريق*

*دم ومصيدة ولم يعرف احد شيئا عن النهر الذي يمتص لحم النازحين*

* والجسر يكبر كل يوم كالطريق وهجرة الدن في مياه النهر تنحت من حصى الوادي تماثيلا لها لون النجوم،* 

ولسة الذكرى ،

*وطعم الحب حين يصير اكبر من عبادة.*

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
تم الرد عليه أكتوبر 8 بواسطة مجهول
شرح وإعراب قصيدة الجسر للشاعر محمود درويش بكالوريا

 إجابةالسؤال هي كالتالي :

1-

*مشيا على الاقدام*

*أوزحفا على الايدي نعود قالو*

*وكان الصخر يضهر *

*والمساء يدا تقود *

*لم يعرفو أن الطريق إلى الطريق دم،ومصيدة وبيد*

*كل القوافل قبلهم غاصت*

*وكان النهر يبصق ضفتيه*

*قطعا من اللحم المفتت في وجوه العائدين *

*كانو ثلاثة عائدين*

*شيخ وإبنته ،وجندي قديم*

*يقفون عند الجسر*

*كان الجسر نعسانا ، وكان الليل قبعة*

*وبعد دقائق يصلون : هل في البيت ماء ؟

*تحسس المفتاح ثم تلا من القران *

*قال الشيخ منتعشا: وكم من منزلا في الارض يالفه الفتى "*

*قالت: ولكن المنازل يا أبي اطلال*

*فأجاب: تبنيها يدان! *

*ولم يتم حديثه ،إذ صاح صوت*

*في الطريق :تعالوا*

*وتلته طقطقة البنادق لن يمر العائدون*

2 ـ تبلغ الجنود بقتل كل من يحاول ان يعبر الجسر ويقاوم فالقتل مصير كل عائد يأمل بالعودة إلى موطنه وبدأ يعلو صوت الرصاص فالرصاصة الأولى اضاءت ظلام المخيم على المكان والرصاصة الثانيه قتلت المحارب القديم الذي يسير مع الرجل وأبنته فأمسك الرجل النت يد ابنته وراح يتلو بصوت خافت آيات من القران ليبدا الخوف راجيا الجنود الصهاينة أن يبقوا على حياة طفلته البريئة ويقتلون بدلا منها.

3 ـ القتل صار عند جنود الاحتلال مزاجا وعادة من الصعب التخلص منه.

هولا القتله الذين يدعون الانسانيه

مطلعون وقارئون لتاريخ القضية الفلسطينية .

لم ينفذو أمر القتل للاثنين بل بالشيخ المسن وحده فالقوه في النهر وبقيت ابنته وحيدة الحقوا العار بها باغتصابها وأخذ اغلى مالديها.

شرح قصيدة الجسر للشاعر محمود درويش

١ـ قالو العائدون إننا سنعود إلى موطننا الذي نشأنا فيه أيا كانت المصاعب التي تنتظرنا سيرا على للاقدام أو حبوا على الأكف نمتلك إرادة قوية صلبة أقوى من الصخر الذي أخذ بالضمور خلفنا عائدين تحت جناح الظلام الذي كان قائدا لنا في طريقنا ولم يعلم العائدون أن الطريق عودتهم محفوف بالمخاطر والمجهول ينتظرهم فمصيرهم قد يكون الموت والسجن والتشريد وقد يكون مصير العائدين السابقين قبلهم الهلاك كما سيواجهون النهر المتمرد الذي يلفظ اشلاء الجثث في وجههم في كل مكان وهذي الاشلاء تروي مصير كل من يفكر بالعودة إنهم ثلاثة أشخاص :

رجل طاعن في السن وابنته ومحارب قديم ينتظرون ليسمح لهم المحتل بعبور الى منزلهم وقد حل الظلام قبل وصولهم وكان

وكان الجنود نائمين وراحوا يتساءلون عن حالة منازلهم هل فيها ماء يروون به عطشهم كما راح الرجل الكبير بتفاؤل يتفقد مفاتيح بيته وهو يقرأ آيه من القران ويردد بيتا من الشعر بفرح لا راحة لإنسان إلا في منزله فترد عليه ابنته: لكن بيوتنا مدمرة فيقول لها سنعيد بناءها من جديد بأكفنا ويقطع حديثهم صرخة من جنود الاحتلال تطالبهم بالمجيء ويبداء الجنود بتهيئة بنادقهم وقد وقفوا على حدود مواطنهم لمنعهم من العودة إليه ويخمدوا الشوق الذي في قلوبهم إلى موطنهم.

 

ساد الهدوء في المكان من جديد ورجع النهر يلفظ اشلاء العائدين على طرفيه في وجه كل من يفكر بالعودة والعائدون لايدركونالمصاعب التي ستلحق بهم في طريق عودتهم من قتل وعتقال والعالم متغافل عما يحصل من الجرائم وحشية يرتكبها الصهاينة بحق الفلسطينيين العائدين الى وطنهم وظلم المحتل يتعاظم على مدى الزمن كما يتعاظم حلم العودة عند الفلسطينيين وتبدأ دماء الشهداء الجارية في نهر تصنع نصبا من حجارة هذا الطريق تنير به الدرب الاجيال القادمة وتحثهم على التمسك بتراب الوطن ومحبة الوطن والأخذ بالثأر لهم.

*الصمت خيم مرة اخرى*

اسئلة متعلقة

0 إجابة
0 إجابة
0 إجابة
سُئل منذ 2 أيام في تصنيف مناهج بواسطة مجهول
مرحبًا بك إلى البسيط دوت كوم، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...