سُئل نوفمبر 30 بواسطة مجهول

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
تم الرد عليه ديسمبر 1 بواسطة (180ألف نقاط)

مقدمة لموضوع عن فنان سليمان العيسى

سليمان العيسى شاعر سوري (مواليد النعيرية في أنطاكية من لواء إسكندرون عام 1921 – توفي في 9 أغسطس 2013 عن عمر 92 سنة)[1]. تلقى تعليمه و ثقافته الأولى على يد أبيه أحمد العيسى في القرية، فحفظ القرآن والمعلقات وديوان المتنبي وآلاف الأبيات من الشعر العربي. ولم يكن في القرية مدرسة غير (مدرسة الكُتَّاب) التي كانت بيت الشاعر الصغير، والتي كان والده الشيخ أحمد يسكنها، ويعلّم فيها.

بدأ سليمان العيسى كتابة الشعر في التاسعة أو العاشرة فكتب أول ديوان من شعره في القرية، تحدث فيه عن هموم الفلاحين وبؤسهم.

دخل المدرسة الابتدائية في مدينة أنطاكية - وضعه المدير في الصف الرابع مباشرة – وكانت ثورة اللواء العربية قد اشتعلت عندما أحس عرب اللواء بمؤامرة فصله عن سورية.

شارك بقصائده القومية في المظاهرات والنضال القومي الذي خاضه أبناء اللواء ضد الانتداب الفرنسي على سوريا وهو في الصف الخامس والسادس الابتدائي.

غادر لواء إسكندرون بعد سلخه ليتابع مع رفاقه الكفاح ضد الانتداب الفرنسي، وواصل دراسته الثانوية في ثانويات حماة و اللاذقية و دمشق. وفي هذه الفترة ذاق مرارة التشرد وعرف قيمة الكفاح في سبيل الأمة العربية ووحدتها وحريتها.

دخل السجن أكثر من مرة بسبب قصائده ومواقفه القومية.

شارك في تأسيس حزب البعث منذ البدايات وهو طالب في ثانوية جودة الهاشمي بدمشق - وكانت تسمى «التجهيز الأولى» في ذلك العهد - في أوائل الأربعينيات من القرن الماضي.

كان سليمان العيسى نجْماً مؤتلقاً في سماء الشعر العربيّ المعاصر، وخصوصاً بعد أن اشتهر، بالقياس إلينا نحن الجزائريّين، بتخصيصه ديواناً كاملاً للثورة الجزائريّة، كما حاول، هو وملكة زوجه، ترجمة ثلاثية محمد ديب، من الفرنسيّة إلى اللغة العربيّة. وحين عقدنا المؤتمر الأوّل عن الأدب الجزائري بجامعة وهران سنة 1975 دعوتُه، فأجابني بقصيدة شعريّة طريفة، مكتوبة بخط يده، وهو صاحب خطٍّ جميل، وهي «أرجوزة الجزائر» يبدي شوقه فيها إلى زيارة وهران لشهود ملتقاها الأدبيّ.. وقد نشرتُ قصيدته تلك في المكان المخصص للمنشورات بمعهد اللغة العربيّة وآدابها، أثناء انعقاد المؤتمر، كيما يطّلع عليها الأساتذة والطلاّب. وكنت كلّ حين أعثر على نصّها بين أوراقي المبعثرة، ولعلّ هذا هو الوقت المناسب، لإثبات أهمّ أبياتها، هنا. ويبدو أنّ الشاعر نشرها في ديوانٍ له عنوانه: «الديوان الضاحك»، وقد أثبتَ الشاعرُ نصّها في صفحتين اِثنتين، وهي تقع في ستّة وعشرين بيتاً.

فيما يلي بعض نصّ الأرجوزة، مع تقديم الشاعر.

يقول سليمان العيسى:

«إلى الأخ الأستاذ عبد الملك مرتاض، بمناسبة تجديد الدعوة إلى ملتقى وهران، من سليمان العيسى (...):

  • هذا كتابٌ بالهوَى فيّاضُ

  • إلى أخينا واسْمُهُ مُرتاضُ

  • جزائريّ من بقايا الثورة

  • سقى الغمامُ ذِكرَها، وذِكْرَهْ

  • في كلمات حلوة دعانا

  • لملتقى يُعقد في وهرانَا

  • ونحن في الجزائر المجيده

  • منذ سنين أصبحتْ بعيده

  • منذ انطلاق الثورة الجبّارة

  • كنّا لها القصيدَ والقيثارة

  • لم نعترفْ يوماً على الحدود

  • كيْ نتحامَى غضَبَ الجدود

  • لقد حملْنا الوطن الكبيرا

  • حُلْماً ونبْضاً شاعراً مثيرَا

  • ولم نزل أقوى من اللصوص

  • ولو تبعثرْنا إلى فصوص

  • شكراً لعبد الملك العزيزِ

  • بالمُسهَب الممطوط (1) والوجيز

إلى أن يقول:

  • أنا الذي غنَّى على الأوراسِ. 
  • الناسُ في كلّ مكانٍ ناسِي. 
  • وكلُّهمْ هناك أمّي وأبي. 
  • وإخوتي، أكرِمْ به من نسَب. 
  • خلْف الوجوه العابساتِ حِينَا. 
  • يُخْفون قلباً رائعاً ولِينَا. 
  • يلومهم غيري على العبوسِ. 
  • فقد أضاءوا الأرض بالشموس. 

اسئلة متعلقة

0 إجابة
سُئل أكتوبر 14 في تصنيف عام بواسطة albsed (180ألف نقاط)
0 إجابة
0 إجابة
مرحبًا بك إلى البسيط دوت كوم، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...