0 تصويتات
بواسطة (439ألف نقاط)

الكاتبة بثينة حمدان تتحدث عن فيروس كورونا؟

مرحبا بكم زوارنا الأعزاء نعرض لحضراتكم اليوم على موقع البسيط دوت كوم معلومة تحت عنوان الكاتبة بثينة حمدان تتحدث عن فيروس كورونا......

من هي بثينة حمدان. ؟

الكاتبة بثينة حمدان تتحدث عن فيروس كورونا

نشرت الكاتبة بثينة حمدان، حلقة جديدة عبر موقع يوتيوب، بعنوان " كورونتنا" وذلك تعقيبا على انتشار فيروس كورونا في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية وحالة الهلع الكبيرة الموجودة لدى المواطنين من هذا الفايروس.

وقالت حمدان :" امريكا واسرائيل هي الكورونا ، لا حصار ولا احتلال ، ولا نقل السفارة الامريكية ، قدر على الفلسطينية ".

وأوضحت ان الحرب المقبلة هي حرب نفسية واقتصادية واشاعات فيسبوكية ستهز الاغلبة ".

بثينة عبد المنعم محمد حمدان، هي كاتبة فلسطينية من قرية عنابة قضاء مدينة الرملة لواء مدينة اللد، وهي قرية احتلتها إسرائيل عام 1948 (عام النكبة )، من مواليد دمشق عام 1982، عاشت طفولتها في تونس العاصمة وعادت مع عائلتها إلى فلسطين مع اتفاقية أوسلو عام 1994.

وبدأت حمدان حياتها الكتابية منذ صغرها فأحبت الصحافة واهتمت بالصحف عموماً وكتبت خواطر عديدة منذ سن العاشرة، وعندما أصبحت في الرابعة عشر استثارها مقال بعنوان "مقبرة القلوب ماذا تريدين؟" للصحفي عبد الحفيظ جعوان (مراسل تلفزيون العربية في فلسطين)، والذي أدان فيه المرأة، فكتبت مقالاً بعنوان "لا تظلموا المرأة" في صفحة يراعات للفتيان والفتيات والتي تصدر على شكل صفحة أسبوعية في جريدة الأيام الفلسطينية، وملحق يصدر كل شهرين في الجريدة نفسها.

كما كتبت عشرات القصائد والخواطر والنثر والتحقيقات الصحفية، وبرعت في الكتابة عن مشاكل الطلبة في المدارس الفلسطينية.

وكان اصدارها الأول كتاب بعنوان "نسمات باردة" عام 2009، اصدار مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي حيث كتبت عن حكاية لجوء وغربة وتشتت عائلتها من عنابة عام 1948 معتمدة على التاريخ الشفوي من كبار السن من القرية بينهم عمتها التي كان عمرها انذاك نحو 12 عاماً وكتبتها بطريقة روائية وحساسة وإنسانية.

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.
مرحبًا بك إلى البسيط دوت كوم، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...